الخروجة



إمبارح عملت كل الأكل و حلويات و عصاير لحد ما حسيت إني أحسن حاجة إني أعزم أي حد عشان الحاجت دي تخلص ..
طيب الوقت الباقي أعمل فيه إيه ؟!!
جلست علي الكنبة في الليفنيج – غرفة المعيشة سابقا أيام أمل تلعب بالكرة – و بحلقت في صوابع قدمي . إستمريت في (البحلقة ) قرابه النصف ساعه لدرجة أنه خيل إلي أنها زادت إصبعا.
حتعملي إيه يا بت يا لولو  في الكام ساعه الفاضيين ؟ يقطع النشاط علي اللي عاوز يمارسه ...
عيناي مفتوحتان علي اتساعهما يمارسان كل انواع الأرق المعروف ويلعبان لعبه دنيئة يخدعان بها عقلي حتي موعد حضور الأولاد ليتغير الوضع من
Pause
إلي
Sleep   أو
Shutdown
حسب حالة الجهاز في ذلك الوقت ..
 و بعديييين ؟؟؟
ممكن أن يتغير الوضع إذا مارست حالة جديدة من تغيير المزاج .. أخذ العربية و أروح أشرب عصير من أبو 50 جنيه للكوباية ده.. او حتي أجيب كاس العالم قصب من أبو 5 جنية مش مهم  ... المهم التغيير
إلبسي يا لولو  و إتشيكي و لا كأنك رايحة فرح – دا حتي الفرح بينتهي قبل ما يبدأ لما العيال بيحدفوني بأي بلوة تبقع الفستان – و إنسي أنك رايحة تقعدي لوحدك و بدل البحلقة في رجليكي .. حتبحلقي في شنطتك اللي حتقعد قدامك .
أنزل لأركب السيارة و أتحرك إلي وجهتي – اللي مش عارفاها أصلا – و هنا و عند اول الشارع يبدأ الساسبينس , ميكروباص يجبرني علي الإنحراف إلي أقصي اليمين لأفاداه و أجد علي اليمين سيارة – من الكبار دول و مفيمه الإزاز إسود – تستعد للتحرك
طبعا بما إني أعاني من عشي ليلي و عمي نهاري و تهتك في أنظمة الحس و الإستجابة , أدخل ببوز العربية اللي تمنها كلها علي بعضها بتمن لمبة الفانوس الأمامي للعربية السودا و أدوس فرامل لأسمع الحححححح المميزة لفرامل وليه عجوزة بتصوت علي زوجها اللي مات لحد ما صوتها راح , و برضه خبطت.
أعرف إن العربيات دي بيتأمن عليها و لكن برضه الدش التهزئي لزوم العمل بمنطق ماما بتاع زمان ( أنا بحاول أعلمك يا حمار عشان متعملش كده تاني ) و لأن الحمار لازم يفضل حمار سيبت جسمي ينزل يستخبي في الدواسة و حطيت عنيا في الأرض .
-       إنتي عامية ؟!!!
-       ......................
-       إيه اللي خلاكي تدخلي في العربية كده
-       ......................
-       حوديكي في ستين داهية
-       ......................
-       لازم نروح القسم
نظرة القط في فيلم شريك الكرتونة مع التقريط علي الشنطة ( زي ما كان بيقرّط علي طاقيته ) و قولتله الميكروباص هو اللي لبسني في العربية و الله ....
تدخّل أحد فاعلي الخير و قال : دي لازم تتحبس يا باشا مينفعش تسيبوا الناس اللي زي دي تطيح في الشارع يا باشا ..
إوعي تتنازل عن حقك يا باشااااااااا .
نظر إلي ( الباشا ) و قد بدأ يهدأ .. تقريبا أشفق عليً و أنا أوشك أن أنتحر غرقا في عرقي .
لا لا مجرد محضر روتيني عشان شركة التأمين ..
ذهبت طبعا إلي أقرب قسم في تلك المنطقة الراقيه و لذلك فقد تم التعامل معنا في منتهي اللطف و جابولنا تورتة و غنوا لنا سنة حلوة يا جميل ( هما الصراحة غنولي انا بس ) يا جماعه إنتوا بتقولوا إيييييييه ...
كل المتعه التي كنت أطمح بها في تغيير المزاج  و تغيير الأماكن و حتي أنهم أعطوني المشروب الخاص بهم ( هي كانت كوباية ميه بس طعمها كان غريب ) .
الموضوع لم يأخذ وقت طويل ( مجرد الكام ساعه بتوع الخروجة ) إستلم الرجل المحضر و خرجت أنا أجري لألحق ميعاد خروج أولادي من المدرسة ...
من خرج من داره دخل في عربيه جاره
 19/10/2014


تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

The Party 2

The Party 3

The Party