المشاركات

عرض المشاركات من 2014

الخروجة

إمبارح عملت كل الأكل و حلويات و عصاير لحد ما حسيت إني أحسن حاجة إني أعزم أي حد عشان الحاجت دي تخلص .. طيب الوقت الباقي أعمل فيه إيه ؟!! جلست علي الكنبة في الليفنيج – غرفة المعيشة سابقا أيام أمل تلعب بالكرة – و بحلقت في صوابع قدمي . إستمريت في (البحلقة ) قرابه النصف ساعه لدرجة أنه خيل إلي أنها زادت إصبعا. حتعملي إيه يا بت يا لولو  في الكام ساعه الفاضيين ؟ يقطع النشاط علي اللي عاوز يمارسه ... عيناي مفتوحتان علي اتساعهما يمارسان كل انواع الأرق المعروف ويلعبان لعبه دنيئة يخدعان بها عقلي حتي موعد حضور الأولاد ليتغير الوضع من Pause إلي Sleep    أو Shutdown حسب حالة الجهاز في ذلك الوقت ..  و بعديييين ؟؟؟ ممكن أن يتغير الوضع إذا مارست حالة جديدة من تغيير المزاج .. أخذ العربية و أروح أشرب عصير من أبو 50 جنيه للكوباية ده.. او حتي أجيب كاس العالم قصب من أبو 5 جنية مش مهم  ... المهم التغيير إلبسي يا لولو  و إتشيكي و لا كأنك رايحة فرح – دا حتي الفرح بينتهي قبل ما يبدأ لما العيال بيحدفوني بأي بلوة تبقع الفستان – و إنسي أنك رايحة تقعدي لوحدك ...

عيد الميلاد

- عيد الميلاد * --- اليوم عيد ميلاد فاطمة , اليوم تمت الخامسة . وقفت في المطبخ طوال النهار أبحث عن السكر تارة و أبحث عن الدقيق تارة أخري . أراها تركض حولي ممسكة بعروستها الشقراء وخدودها تكاد تنفجر من فرط المجهود . تلهث وراء خيالها الطفولي الذي جعلها اليوم بطلة المهمات الصعبة كالكارتون الذي تشاهده . اليوم عيد ميلادها , سأزين الغرفة و أكوي ملابسها الجديدة . مند سنة دخلت بالمريولة إلي المدرسة , كانت مبهورة منقطعة الأنفاس , خائفة تارة متحمسة تارة أخري . فقدت يدها في الزحام و التففت لأجدها تمسك بيد زميلة لها و تبتسم . أسنانهم اللبنية تشع فرحا و تبث فيهم الإطمئنان . تعطي صديقتها بسكويتة و تتظر إلي لتنتظر رد فعلي . دمعترعيناي و أنا أتذكر ذلك اليوم , كم كبرت يا فاطمة . لم أحلم يوما أن أراك تخطين أولي خطواتك داهل المدرسة و لم أدرك أنك عندما تركتيها في أخر أيام العام الدراسي أنك لن تعودي إليها أبدا . سأطوي بقعة الدم علي السرير طيا . اليوم ذكري ميلادها , مر العام و لا مجيب بعد أن رأيتها بنفسي علي الأرض . في مشهد بطئ تكونت بقعة دماء لزج...

ساعات ساعااااااات

ساعات ساعااااااات .... سعات ساعاااااات ... أحب عمري و أعشق الحاجات .. الله عليكي يا صباح .. لم أعرف جيدا تلك (الحاجات ) التي تتحدث عنها الشحرورة و التي أعتقد أنها تاهت في زحمة غسيل الملابس و الأطباق و تنظيف الأرضيات و شكلي الذي لا يتغير إلا عندما أنزع ( الأمطة ) لأدخل الحمام و أنا أحاول جاهدة (كحت ) رائحة الثوم و البصل التي تركت بصمة أبدية في أصابعي . هو السـؤال هنا ؟ هو إيه الحاجات أصلا ؟ و لا الطبيخ و الغسيل قضي علي العقل كمان ؟ المفروض أن الناس عندما تكبر يكبر معها إدراكها و خبرتها أما أنا فبمرور الوقت لم أعد أعرف كيف أعد علي أصابعي حتي عشرة .. اليوم يبدأ في الخامسة .. خرطي البصلة و التومة و شقشقي الصلصة بشوية ميه .. الله عليكي يا بت يا لولو ديما متمكنه . صحي الأولاد , إعملي السندوتشات .. إغسلي وشهم و إصرخي في كل واحد هات الجزمة يا بن الجزمة هات البنطلون و إلبسه الجزمة مقلوووبة إعدلها ..  سرحيلي يا ماما شعري لبسيني التوكة الموف ..لأ .. الخضرة ... لأ .. الموف ... لأ... مش عارفة  عاااااااا  مش بحب الجبنة .. عاوز حلاوة مش بحب الحلاوة عاوزة جبنة ...

عيد الميلاد

- عيد الميلاد * --- اليوم عيد ميلاد فاطمة , اليوم تمت الخامسة . وقفت في المطبخ طوال النهار أبحث عن السكر تارة و أبحث عن الدقيق تارة أخري . أراها تركض حولي ممسكة بعروستها الشقراء وخدودها تكاد تنفجر من فرط المجهود . تلهث وراء خيالها الطفولي الذي جعلها اليوم بطلة المهمات الصعبة كالكارتون الذي تشاهده . اليوم عيد ميلادها , سأزين الغرفة و أكوي ملابسها الجديدة . مند سنة دخلت بالمريولة إلي المدرسة , كانت مبهورة منقطعة الأنفاس , خائفة تارة متحمسة تارة أخري . فقدت يدها في الزحام و التففت لأجدها تمسك بيد زميلة لها و تبتسم . أسنانهم اللبنية تشع فرحا و تبث فيهم الإطمئنان . تعطي صديقتها بسكويتة و تتظر إلي لتنتظر رد فعلي . دمعترعيناي و أنا أتذكر ذلك اليوم , كم كبرت يا فاطمة . لم أحلم يوما أن أراك تخطين أولي خطواتك داهل المدرسة و لم أدرك أنك عندما تركتيها في أخر أيام العام الدراسي أنك لن تعودي إليها أبدا . سأطوي بقعة الدم علي السرير طيا . اليوم ذكري ميلادها , مر العام و لا مجيب بعد أن رأيتها بنفسي علي الأرض . في مشهد بطئ تكونت بقعة دماء لزج...

الماسورة طجت

الماسورة طجت استغرق العمل في صينية الكفتة مايقرب من ساعتين مابين خلط المكونات ثم غسل اليدين جيدا لألبي طلب طفلي بغداء ليس في موعده و أجده فتح زجاجة دواء الكحة ليفرش بمحتواها لأرضية الرخامية و يكمل فنة برسم يده الملوثتين باللون الأحمر علي الستارة البيضاء . أحمم طفلي جيدا و اقوم بمسح المنطقة و أعقمها ثم أنزل الستارة حتي أضعها في الغسالة . أعترف أني لا أستغني عن الماء , و من لا ستغني عنها   ? و لكن من أنجب طفل في طور المشي فهو يعرف جيدا ما أتكلم عنه . أتكلم عن فتح زجاجات الشامبو و الخوض في محتواها و زجاجات الزيت إذا قدر و نسيتها في رف قريب من لأرض . أتحدث عن السكاكين الملونة التي أضعها في الدرج فيشب هو ليتملك قطعة منها و يجري في كل ناحية ليختبر حدتها علي الحوائط , و أقلام الفلوماستر الملونة التي يختبرها علي التلفاز العالي . في كل مرة أستخدم الماء بغزارة و في كل مرة كنت أضع قلقي من إنقطاع الماء جانبا . نحن الآن في الشتاء و لا يحدث إنقطاع للماء كثيرا و لكني بعد تجربتي طوال ستة سنوات قضيتهم في ذلك المنزل أدركت أني لن أثق يوما في فصل من فصول السنة .الحقيقة أن ال...